الرئيسية      أرسل استفتائك    المفضلة  اتصل بنا 
 
  
 



















بسم الله الرحمن الرحيم

تجمع الإمام العسكري (ع)

زار وفد من تجمع الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) في النجف الأشرف مؤسسة الشيخ زين الدين (قده)للمعارف الإسلامية ,في يوم الاثنين 21/6/2010 المصادف  8رجب 1430هـ  , والتقى الوفد الزائر الأمين العام للمؤسسة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ ضياء الدين زين الدين وجرى خلال اللقاء :

أولا : قدم الشيخ علي العقيلي (معتمد المرجعية ) تعريفا بالتجمع وقال:

أ: إقامة التجمع على أساس من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

ب : تثقيف المجتمع عقائديا وفكرياً، وفقهياً.

ج : فتح قنوات التواصل مع المرجعيات الدينية وفضلاء الحوزة العلمية . وكان واحدا من هذه القنوات فتح باب التواصل مع سماحة حجة الإسلام والمسلمين فضيلة الشيخ ضياء الدين زين الدين في الاستفادة من خبراته في عملهم .

ثانيا : بارك الأمين العام للمؤسسة سماحة حجة الإسلام والمسلمين مسعى التجمع ودعا لهم بتقديم ما هو انفع في خدمة أهل البيت عليهم السلام.

وقال للتصدي بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجب ملاحظة عدة نقاط.

أولاً : الانطلاق من علم لا من جهل , إذ لابد من خبرة كافية في القضايا التي يؤمر بها وينهى عنها .

ثانيا : الثمن الذي يقدّم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ,فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتاج إلى ثمن قد يكون باهظاً وأحيانا إلى تحمل أذى فالنبي (صلى لله عليه وآله ) ما أؤذي نبيّ مثل ما أؤذيت .

ثالثا: صفاء المعين الذي يقدمه الإنسان في هذا الطريق , وهي الصلة بين الآمر والمأمور , لابد من نقاء الأمر من أي لوثة , فيجب أن يبدأ الآمر بنفسه فيأمرها بالمعروف وينهى عن المنكر فإذا كان الآمر ملوّثا وغير نقي فيقال له

يا أيها الرجل المعلم غيره                هلا لنفسك كان ذا التعليم

فيجب البدء بنفسه قبل غيره .

رابعا : استعمال الحكمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , يجب أن يعرف الإنسان كيفية الوصول إلى أعماق المقابل وحسب ما يقتضيه الموقف , الأمر بالمعروف يقتضي أحيانا أن يكون بالقوة وأحيانا يقتضي أن يكون بالعقل والأخلاق .

خامسا : هنالك من العقول ما هو بسيط ممكن أن تصل إليه المعلومات وهناك من العقول ما يحتاج إلى أكثر من ذلك .

سادسا : وحدة الكيان الشيعي , فالمرجع نور من أنوار الله يوصل إلى الحكم الشرعي ، والتواصل مع هذا المعين (المرجعية ) للوصول إلى الكمال الأعلى والاختلاف في التقليد لا يؤدي إلى الاختلاف بل ؛ يؤدي إلى الوحدة , فقد عاصرت في الستينيّات من القرن العشرين خمسين رسالة عملية ولم يكن هناك خلافٌ , فيجب علينا جميعا الابتعاد عن الخلافات ، ونصطف خلف المرجعية التي هي الشعلة المتوقدة الموصلة إلى الحكم الشرعي.

أخيرا: استعرض مسئول التجمع بعض النشاطات للاستفادة من توجيهات الشيخ حول هذه النشاطات .

 وفي الختام دعا لهم سماحة الشيخ بالتوفيق وأن ينفع بهم ويتقبل أعمالهم .

 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة  الشيخ زين الدين (قدس)
للمعارف الإسلامية